حسناً فماذا عن iPhone X هذا؟ ماذا نقول عنه حقاً؟
نُشر في 14 نوفمبر 2017

بصراحة لم يكن لديّ الحافز لكتابة مقال عن iPhone X، لكن هناك كثير من الناس يسألونني على Twitter (وغيره) إن كان الأمر يستحق فعلاً الاستسلام، بحيث يصعب عليّ تجاهل الموضوع.
لا سيّما أن لديّ انطباعاً غامضاً بأن الآراء غالباً بلا اعتدال. إما إيجابية للغاية (للناس الذين دفعوا ثمنه من جيبهم)، أو محبطة بإفراط بصراحة، للحاقدين.
فسأحاول أن أعطيكم هنا «مع» و«ضد»، فيما يخصّني، كمستخدم متواضع منذ نحو عشرة أيام.
لنوضّح أنني اقتنيت النسخة البيضاء، 256 غيغابايت، مصحوبةً بـ AppleCare+ في حال الكسر.
أضيف أن انطباعاتي هي انطباعات مستخدم معتاد لـ iPhone، لكنني سأضع ملاحظة صغيرة في نهاية المقال للحديث إلى مستخدمي Android.
الأشياء الرائعة للغاية.

[](https://i0.wp.com/www.macarel.fr/wp-content/uploads/2017/11/iphonex_oui.png)
الشاشة. بوضوح امتلاك شاشة «من الحافة إلى الحافة» أمر رائع جداً، وهذه ذات جودة مذهلة فعلاً. نحن أمام OLED مُعايَر بشكل مثالي (فلا يملك المظهر الصارخ لبعض شاشات OLED من Samsung مثلاً، حتى وإن كانت مصنّعة من Samsung). فرصة لوضع خلفيات جميلة بسواد عميق ذي أثر رائع.
الحجم، سأعود إليه، لكنه صغير كـ iPhone 6/7/8 كلاسيكي، حين كان لدينا «Plus» سابقاً، يغيّر ذلك كثيراً. سأعود إليه أدناه.
الشحن اللاسلكي. نعم إنه موجود منذ زمن لدى بعض مصنّعي Android، وكان ينقص فعلاً على iPhone. حتى وإن كان الشحن بطيئاً إلى حد كبير، فكونه يُشحن «بسهولة أكبر» و«طوال الوقت» حين نضعه يجعلنا لا ننفد منه أبداً.
البنية العامة، نشعر فعلاً أنها مادة جيدة، صلبة، ضخمة، لا نشعر بأننا نمتلك شيئاً بلاستيكياً.
الإيماءات الجديدة. نعم، لا زر «Home» = عادات جديدة، وبصراحة إنه رائع، نعتاد ذلك في بضع ساعات، لدرجة أنني أجد صعوبة في العودة إلى iPad. أستخدم مثلاً تعدد المهام أكثر من قبل.
وإلا باختصار، عمر البطارية جيد جداً، لا يزال مقاوماً للماء، وiOS لا يزال نظام تشغيل مثالياً. الصور رائعة. إنه نظيف.
الأشياء غير الرائعة إطلاقاً.

[](https://i0.wp.com/www.macarel.fr/wp-content/uploads/2017/11/iphonex_non.png)
حسناً، إنه صغير جداً في العرض إن كنت قادماً من iPhone «Plus». بوضوح لدينا صيغة «نص» مكافئة لأجهزة iPhone الصغيرة، حتى وإن كنا نعرضه على ارتفاع أكبر. إنه مزعج في القراءة. أتشوّق لأن يُصدروا نسخة «Plus» من ثمّ، لأنني هنا لا أرى شيئاً (أشيخ ونظري يتراجع، أمر صعب).
وضع البورتريه للكاميرا الأمامية: إنه سيّئ، لا يعمل إلا إن كانت كل الظروف مثالية، فأبداً. بصراحة لا فائدة منه.
Face-ID، الشيء الذي يتعرّف على وجهك، هنا إما نحبه أو نكرهه.
أنا أعشق المفهوم، لكنه بطيء جداً، هاتفي يجد صعوبة فعلاً مع وجهي. مرتان من أصل خمس أضطر لكتابة رمزي. أتشوّق فعلاً لأن تحسّن Apple وتُسرّع الأمر في النسخ القادمة.
في الواقع، الـ Animojis لا تعمل بشكل رائع معي. مرة أخرى أظن أنه لا يحب وجهي فعلاً.
السعر: بجدية إنه هراء. كان يجب أن يكون هذا iPhone بسعر iPhone 8 الحالية، لا أكثر ولا أقل. هنا إنه بوضوح غالٍ جداً مقابل ابتكارات قليلة جداً.
الخلاصة النهائية.
لديك كثير من المال وتعشق أجهزة iPhone؟ اشترِه!
ليس لديك كثير من المال لكنك تحتاج مع ذلك iPhone جديداً، حسناً iPhone 8 رائع فعلاً وجميل جداً.
أنت من فريق Android؟ حسناً اشترِ لنفسك Samsung S8 أو Note 8، سيكلّفك أقل وستحصل على وظائف رائعة بالقدر نفسه!
حقوق الصورة: محفوظة
بقلم Paingout


